Thursday, July 24, 2008

جيتو


أعطاني خاتماً فضيا عليه نقش لديك رومي فأخدته وقلت له " الله جميل .. جميل قوي بجد " وأخذت

أحركه في يدي وأمثل دور طفلة مرحة فرحة بمفاجأة من أبيها . أو بالأحرى أمثل دور رد الفعل المثالي المعترف به في هذه المواقف ، وهو أن تأخذ بلبي الهدية فأتنطط فرحاً ، وألبسها إن كانت شيئاً يلبس وأتفرج على نفسي بها ، وأحاول رؤيتها من جميع الزوايا . ثم في النهاية أقول ما يعادل كلمة شكراً لصاحب الهدية . وفي الغالب يكون المعادل عند النساء بقبلة على الخد و"شكراً يا حبيبي "
أخرج من الدرج واحداً آخر كان أجمل منه بشكل ملحوظ وقالي " ولا تاخي ده .. ده أجمل منه "
ألقيت نظرة سريعة عليه ثم نظرت للخاتم الأول وقلت له وأنا مستمرة بالنظر إليه وتحريكه في اصبعي " لأ ده عاجبني قوي " .

Saturday, January 19, 2008

لماذا كسرت الياء يا إلهامي ؟

إلهام مدفعي يغني " ردتك ولو شباك يملى حياتي تراب " ... ينطق يملى بكسر الياء الأخيرة ، كياء بطة وليس كألف لينة كما اعتدت نطقها. كنت أسمع الأغنية كثيراً ولم أنتبه لهذه الكسرة . الآن عليت من صوت الأغنية . وتوقفت لمدة ثانيتين لأغني مع الأغنية وبما إن مقطع يملي حياتي تراب يسبقه فاصل موسيقى مدته ثانية ونصف ، فقد استبقت بغناء المقطع ونطق لساني كلمة "يملى " في هذه الثانية ونصف وكأنها مكتوبة بألف لينة ، ليصدمني إلهام بكسرته . عندها أحسست باللعاب عند طرف لساني .
..
كان يوجد لعاب فعلاً . ولكن الاختلاف في أنني أحسست به . وكأن ياء البطة قطعة حديدة رقيقة هبطت على طرف لساني .. لأصحو من اغفاءة الموسيقى التي كنت قد دخلت فيها .
..
الاندماج مع الموسيقى  يلغي أطرافي من الحياة . لا أحس بيدي ولا بساقي . فقط بعيني ومخي . أحس أن رأسي يغطس وسط مرتبة لينة ،و ما إن أنام على بطنى عليها حتي تطبق علىّ كلي وليس ما يلمسها فقط .